قال السيد المسيح  "أما انا فقد اتيت ليكون لهم حياة و يكون لهم أفضل"....قال السيد المسيح انا هو الطريق و الحق و الحياة. ليس أحد يأتى إلى الآب الا بى....و فى الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه فقال هوذا حمل الله الذى يرفع خطية العالم

ابحث فى موقعنا
فيلم حياة السيد المسيح بالمجان


أستمع لفيلم يسوع (بث مباشر) - أختر اللهجه التى تفضلها مما يلى

العربيه الفصحى
العاميه المصريه
العاميه المغربيه
شمال أفريقيا
العاميه السودانيه

ملحوظه: أنت بحاجه الى هذا البرنامج للأستماع بصوره أفضل

أطلب نسختك المجانيه الآن



الكتاب المقدس الاليكترونى

يمكنك البحث عن كلمه أو شخصيه كتابيه بإستحدام هذا البرنامج


[ المزيد ]


عزيزى الزائر

 إن هدفنا الوحيد و الأوحد هو ان نقدم المسيح الذى عرفناه و اختبرناه لكل من يتحدثون اللغة العربيه. و بناء على هذا نحن نحثكم و نشجعكم على إخبار ذويكم و معارفكم بموقعنا. و أسرة موقع عرب للمسيح ترحب بكل أسئلتكم و أستفساراتكم.


مقالات عن المسيح

 تقريباً كل الديانات تعترف بوجود يسوع المسيح ، حتى تقويمنا السنوي يحدد بوجود السيد المسيح التاريخي باستخدام قبل الميلاد وبعد الميلاد.
وهذا السؤال الذي أحب أن تجيب عليه هو في الحقيقة نفس السؤال الذي سأله السيد المسيح لتلاميذه " من تظنون أني أنا ؟ " وقبل أن تجيب على هذا السؤال دعني أقول لك إن المسيح لا يخرج عن كونه واحد من هؤلاء الثلاثة فهو أما : مجنون ، أم مخادع كاذب ، أم هو بالحقيقة ما يدعيه أن يكون. فالمسيح ليس بأي حال من الأحوال مجرد رجل صالح أو معلم.
  المزيد>>>>
 

مقالات عن الكتاب المقدس

على الرغم من أن عدد الكُتّاب الذين كتبوه أربعون كاتباً، في زمن يناهز 1600 عاماً "كتبه رجال الله القديسون مسوقين بالروح القدس" (2بطرس 1: 21).

· كتبوه في أماكن مختلفة: فمنهم من كتب في السجن (بولس)، ومنهم من كتب في القصر (دانيال)، ومنهم من كتب في الصحراء (موسى)، ومنهم من كتب في عيادته (لوقا).

· كتبوه في حالات نفسية مختلفة: منهم من كتب في أيام الحرب فكانت كلماته كلها تصب جام الغضب على الأعداء والدعاء لله بأن يفنيهم ويكسرهم، مثل داود في مزاميره الشهيرة.

· ومنهم من كتب في حالات السلم والرخاء فكانت كلماته رقيقة فيها حكمة وأمثال سليمان الحكيم.

· كتب بلغات مختلفة: العبرانية والآرامية واليونانية.

· كُتب في قارات مختلفة: أوربا وآسيا وأفريقيا.

أقرا المزيد>>>

مقالات عن الصليب

  هل صلب المسيح نفسه، أم أن شخصاً آخر يشبهه صُلب بالنيابة عنه؟
كان المسيح هو الشخص الحقيقي الذي علّق على الصليب. ولا يعقل أن يكون الله اختار شخصاً آخر ليموت بدل المسيح لأن في ذلك طعناً في محبة الله وعدالته ومعرفته، كما أن ذلك طعن في شهادة المسيحيين أتباع يسوع الذين عرفوه شخصياً، وآمنوا به وشاهدوه بأم أعينهم معلقاً على الصليب. وأنزلوه بأيديهم على الصليب

أقرا المزيد >>>


  هل هناك علاقة بين تعاليم الدين المسيحي وتتميم شعائر العهد القديم بالنسبة لصلب المسيح؟

 
  على الرغم من أن عدد الكُتّاب الذين كتبوه أربعون كاتباً، في زمن يناهز 1600 عاماً "كتبه رجال الله القديسون مسوقين بالروح القدس" (2بطرس 1: 21).

· كتبوه في أماكن مختلفة: فمنهم من كتب في السجن (بولس)، ومنهم من كتب في القصر (دانيال)، ومنهم من كتب في الصحراء (موسى)، ومنهم من كتب في عيادته (لوقا).

· كتبوه في حالات نفسية مختلفة: منهم من كتب في أيام الحرب فكانت كلماته كلها تصب جام الغضب على الأعداء والدعاء لله بأن يفنيهم ويكسرهم، مثل داود في مزاميره الشهيرة.

· ومنهم من كتب في حالات السلم والرخاء فكانت كلماته رقيقة فيها حكمة وأمثال سليمان الحكيم.

· كتب بلغات مختلفة: العبرانية والآرامية واليونانية.

· كُتب في قارات مختلفة: أوربا وآسيا وأفريقيا.
 

أقرا المزيد >>>


  صليب العار ام صليب الافتخار؟
لا أبالغ لو قلت أن صليب المسيح هو فخر الكنيسة المسيحية منذ أن وجدت وعبر كل عصورها!.
فكنيسة المسيح على تنوع فروعها ومسمياتها ، ومع امتداد التاريخ كله كان لها الصليب وما زال رمزَ فخرٍ واعتزاز وإجلال

أقرا المزيد >>>


  هل صُلب المسيح حقاً?  
   إن عقيدة الفداء? أي موت المسيح على الصليب من أجل خلاص الجنس البشري? هي عقيدة جوهرية في صُلب الديانة المسيحيّة. فمبدأ الخلاص قائم في أصله على هذا العمل الفدائي? وهو عمل لم يخطط له البشر? أو يرسم معالمه الناس? إنما هو من صنع الله? وليس للإنسان أي فضل في ذلك. ولكن موت المسيح على الصليب وبالتالي قيامته في اليوم الثالث من بين الأموات? قضيّة اختلف عليها المسلمون والمسيحيّون منذ نشأة الإسلام? في مطلع القرن السابع الميلادي حتى عصرنا الحاضر. فالمسلمون ينكرون إنكاراً قاطعاً أن المسيح قد صُلب أو حتى مات موتاً طبيعياً (مع العلم أن لفيفاً من العلماء المسلمين يميلون إلى القول إن المسيح قد مات موتاً طبيعيّاً ثم رفعه الله إلى السماء). بينما يصرّ المسيحيّون عن قناعة لا شك فيها أن المسيح قد مات مصلوباً من أجل فداء الإنسان الخاطئ.

أقرا المزيد >>>

 

أسئله عن المسيح

أسئله عن الكتاب المقدس

مارأيك بمحتويات موقعنا؟
لا بأس
جيدة
ممتازة



نتائج



ترانيم مغربيه



دعوه للجميع



موقع راديو الطريق

أستمع للراديو


راديو ابراهيم

[المزيد من المواقع]


بريدك الاليكترونى


خيارات الاشتراك


نوع الرسائل

 

المقالات والكتب تعبر عن آراء الكُتاب وليس بالضرورة رأي الموقع

عرب للمسيح

موقع عرب للمسيح موقع عربى يناقش قضايا و تساؤلات حول الايمان و العقيده المسيحيه، كما يقدم الموقع للأخوه العرب شرحا وافيا حول المسيحيه الحقيقيه بهدف إحلاء الحقيقه و إظهار الطريق الوحيد للخلاص و النجاة من الجحيم.